جديد ماذا يعني أن تكون شركة آبل الأضخم عالميًا؟: آبل أكبر من هذه الأشياء!
لا يخفى عن الجميع، أن شركة “Apple – آبل”، هي واحدة من أكثر الشركات شهرةً وشعبيةً حول العالم، فمنتجات آبل هي مرادف للابتكار والتصميم الأنيق وواجهات المستخدم المريحة لملايين المستخدمين. وفي عام 2012، باتت آبل الشركة الاكثر قيمة عالميًا، بعدما بلغت قيمتها السوقية 621 مليار دولار. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف شركة آبل عن النمو والسير بخطى ثابتة على منحنى مسارها التصاعدي عند هذا الحد، ففي عام 2018، أصبحت آبل أول شركة عامة أمريكية تحقق تقييمًا بقيمة (1 تريليون دولار) من حيث القيمة السوقية، لتنضم بذلك لعضوية “نادي التريليونات”، مما يجعلها أكبر شركة في العالم، وفقًا لمقياس واحد على الأقل. صحيح أنه بعدها حدث انخفاض طفيف في القيمة السوقية لعملاقة التكنولوجيا الأضخم في العالم إلى ما يقل عن تريليون دولار، إلا أنه لا يمكن إنكار أن شركة آبل هي الأكثر قيمة من حيث التقييم المالي.
ما الذي يجعل شركة آبل ناجحة؟
وعلى عكس المتوقع، آبل ليست أكبر شركة مصنعة للهواتف الذكية في العالم، بل هي الأكثر ربحية. فقد تخطت هوامش أرباحها ما نسبته 20٪ لأكثر من عقد من الزمان، وفي حين تراجعت أرباحها في السنوات الأخيرة، إلا أنها ما زالت أعلى بكثير من منافسيها. والنتيجة هي كنز نقدي ضخم، حيث تمتلك آبل نقودًا أكثر من معظم الصناعات الأمريكية مجتمعة، بل وحتى العديد من البلدان.
ميزة آبل التنافسية ليست فقط بسبب الابتكار والتصميم المتفوق والتسويق، إنها أيضًا نتيجة هيمنتها على سلسلة توريد الإلكترونيات الاستهلاكية، نتيجة تبنيها نظامًا مغلقًا بشكل فعال، تتحكم فيه بكل جزء من سلسلة التوريد من التصميم إلى البيع بالتجزئة.
يتيح لها ذلك الاحتفاظ بالأنشطة الأكثر ربحية في البلد الأم، بما في ذلك التصميم والتمويل والتسويق والمبيعات، بينما يتم إعطاء الأنشطة الأقل ربحية مثل العمالة الكثيفة إلى الوكلاء في البلدان النامية، حيث تكون الأجور وظروف وبيئة العمل في الغالب أسوأ. كما تستورد آبل معظم مكوناتها من الشركات المصنعة في آسيا، فبدون الصين ما كانت آبل بالصورة التي هي عليها اليوم، فلا يمكن لأي دولة أخرى توفير العمالة بثمن بخس وصنع منتجاتها بهذه السرعة.

ليست هناك تعليقات